الشيخ عباس القمي

875

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

در ميان قميين مانند او در حفظ و كثرت علم . به التماس شيعهء رى آن‌جا اقامت فرمود و به تعليم مسائل ايشان اشتغال مىنمود ، و شيعهء خراسان را نيز به فتواى او رجوع بود ، بلكه از بصره و كوفه و مصر و مداين و قزوين و غيرها به او رجوع داشتند و سؤالات از او نموده‌اند و جواب آنها را داده كه هركدام كتابى شده چنانچه « جش » در فهرست كتب او ذكر فرموده . و در سنهء 355 به بغداد ورود فرمود و در آن وقت چندان از سن شريفش نگذشته بود . شيوخ طايفه از او اخذ حديث كردند . ابن ادريس در كتاب نكاح سرائر فرموده كه ، شيخ ما ابو جعفر محمد بن على بن بابويه ثقهء جليل القدر ، بصير به اخبار ، و ناقد آثار ، عالم به رجال بود و او استاد شيخ مفيد محمد بن محمد بن النعمان است « 1 » - انتهى . و شيخ صدوق قريب به سيصد كتاب تصنيف فرموده كه جمله‌اى از آنها در ميان ما شايع و مشهور است . قال في « مل » : له نحو من ثلاث مائة مصنف ، قاله الشيخ و نحوه العلّامة و النجاشى ، و ذكرا جملة من كتبه ، يطول بيانها « 2 » . و أنا أذكر من كتبه ما وصل إلىّ و هو : كتاب من لا يحضره الفقيه ، كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام كتاب معانى الأخبار ، كتاب حقوق الإخوان ، له او لأبيه ، كتاب الخصال ، كتاب الروضة في الفضائل ، ينسب اليه كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة ، كتاب الأمالى و يسمى المجالس كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب ، كتاب ثواب الأعمال ، كتاب عقاب الأعمال ، كتاب التوحيد ، كتاب صفات الشيعة ، كتاب فضل الشيعة ، كتاب الإعتقادات ، كتاب فضائل رجب ، كتاب فضائل شعبان ، كتاب فضائل شهر رمضان و باقى كتبه لم يصل إلينا « 3 » - انتهى . و بالجمله : غالب احاديث كه به ما رسيده از بركات قلم اوست - جزاه اللّه خير

--> ( 1 ) . السرائر ، ص 288 ؛ رجال نجاشى ، ص 389 ، 1049 ( 2 ) . فهرست طوسي ، ص 156 ؛ رجال علّامه ، ص 147 ؛ رجال نجاشى ، ص 302 - 306 ؛ معالم العلماء ، ص 111 - 112 ( 3 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 284